طائرة بدون طيار
تُعد المركبة الجوية غير المأهولة (UAV)، والمعروفة بشكل شائع باسم الطائرة المُسيَّرة، تقدمًا ثوريًّا في تقنية الطيران، وهي تعمل بدون طيار بشرية على متنها. تجمع هذه الآلات الطائرة المتطورة بين أنظمة توجيه حديثة، وأجهزة استشعار متقدمة، وقدرات قوية على الاتصال لأداء مجموعة واسعة من المهام. تحتوي الطائرات المُسيَّرة الحديثة على خاصية الطيران الذاتي المدعوم بتقنية GPS، وكاميرات عالية الدقة لالتقاط الصور في الوقت الفعلي، إضافة إلى أوقات طيران طويلة بفضل أنظمة البطارية الفعالة. يمكن التحكم بها عن بُعد عبر واجهات سهلة الاستخدام، أو برمجتها لتتبع مسارات طيران محددة مسبقًا. تتضمن التقنية أنظمة تجنّب العوائق، وآليات استقرار، وخيارات متنوعة من الحمولات لتتناسب مع مختلف التطبيقات. تخدم الطائرات المُسيَّرة قطاعات متعددة، بما في ذلك الزراعة لمراقبة المحاصيل، والبناء لمسح مواقع المشاريع، والخدمات الطارئة لعمليات البحث والإنقاذ، والتصوير التجاري للحصول على صور جوية. يتيح تصميمها المدمج نقلها بسهولة وإعدادها سريعًا للعمل، بينما يسمح طابعها الوظيفي بتخصيصها لأداء مهام محددة. يمكن لهذه المركبات العمل في بيئات صعبة، وجمع بيانات قيمة، وتوفير وجهات نظر فريدة كانت في الماضي من الصعب أو حتى المستحيل الحصول عليها. لا تزال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي يوسع من قدراتها، مما يجعلها أدوات متزايدة الأهمية عبر مختلف القطاعات.